 | | القـائــمـة الرئــيــســة |











|
|
 | | المدن الصحية في المملكة | | تتميز المدن الصحية بالنظافة وتتمتع بمستوى جيد من الخدمات الصحية والبيئية
|
|
 | | معلومة .. | | توفر الرعاية الصحية الأولية من أبرز مقومات المدينة الصحية
|
|
 | |
الموضوع: أرسلت في 13-6-1431 هـ
|
المشاركة المجتمعية
أن من مصلحة المجتمعات أن تبني علاقات فعالة بين أفرادها بمختلف قطاعاته و مؤسساته الحكومية و الأهلية ، حيث أن العالم قاطبة أجمعوا بأن مواجهة تحديات عصرنا الحاضر و ما أفرزته من مشاكل صحية و بيئية و اجتماعية و اقتصادية لن تتم إلا بإتحاد أفراد المجتمع و تعاونهم و تعاضدهم سوياً لهذه المواجهة و قد جسد هذا الإتحاد بالمشاركة المجتمعية .
فالمشاركة المجتمعية تعني إشراك شرائح المجتمع في حل مشاكله المجتمعية سواء كانت صحية أو بيئية أو اجتماعية أو اقتصادية أو غيرها من خلال إشراكهم في وضع الأولويات و إعداد الخطط و صياغة أهدافها وطرق تنفيذها و العمل على تقييمها و تقويمها و فق آلية منظمة، على هيئة لجان فرعية تتلقى دعماً رسمياً أو أهلياً تطوعيا ، وتخضع تلك اللجان الفرعية للإشراف من إدارة عليا ( اللجنة الرئيسية) و التي تعتبر الجسر الرابط بين أهالي المدينة ــ بمختلف مسمياته وحدوده ــ وبين الأجهزة التشريعية والتنفيذية والمؤسسات المجتمعية .
ما هي الفوائد التي سيجنيها المجتمع من المشاركة المجتمعية ؟
• تحسين نوعية الخدمات
عندما تشمل اللجنة الرئيسية على عضوية مختلف الجهات و القطاعات في عملية صنع القرار ، سينتج عن ذلك أدراك الأعضاء لأهمية هذه الشراكة ، إدراكاً مبنياً على فهمهم لقضايا مجتمعهم وواقعها و ما يلزمهم من احتياجات و متطلبات و سيصلون بالنهاية إلى قناعة جماعية يتحقق من خلالها تسديد تلك الاحتياجات مع وضع إستراتيجية للتحسين و التطوير و سيخططون لمستقبل ما يقدم و خدمات بهدف ديمومة التطور . بهذا ستتحسن نوعية الخدمة و ستصل بإذن الله للمستفيد بكل يسر و سهولة .
• ستساعد في حل المشاكل المعقدة
لا يخلو أي مجتمع في هذا العالم من المشاكل المعقدة سواء كانت صحية أو بيئية أو اجتماعية أو اقتصادية . فمن خلال تلك اللجان الرئيسية و التي ستكون ممثلة من صفوة متخذي القرار مستندين على ما لديهم من صلاحيات و نفوذ، تناقش هذه المشاكل بروح المواطنة و النظرة المجتمعية الصادقة ، فبتلك الخصائص ستتلاشى العوائق و تتفتح أبواب الحلول .
• بناء الثقة والتفاهم
من خلال بناء تلك العلاقات الفاعلة و الروابط المجتمعية المتينة بين أعضاء اللجنة الرئيسية و لجانهم الفرعية سوف ينعدم الشعور القائل ( نحن و هم ) ستسود روح الفريق الواحد الذي يسعى إلى تحقيق هدف واحد ( مصلحة المجتمع ) . فعلى هذا الأساس ستبنى الثقة و يسود التفاهم ، و بما سينتج من قرارات صائبة و نتائج ملموسة عن تلك اللجان سيضع أفراد المجتمع ثقتهم فيهم وسيكون هناك ثقة مجتمعية متبادلة بين الجميع .
• دعم و تعزيز المواطنة
من خلال إشراك المواطنين ، و التأكيد على حقهم بالمشاركة في اتخاذ القرارات التي تؤثر عليهم سيولد لديهم الإحساس بالمسؤولية و سيعزز مواطنتهم و سيزيد حرصهم على مصلحة المجتمع .
• بناء مجتمع متين
سيشعر أفراد المجتمع بالقوة و الترابط في ظل هذه الشراكة عندما يتحقق له العدل وحسن المعاملة و تتوفر له الخدمات و يجد حلولاً لمشاكله و يشعر بالاعتماد على الذات و بهذا سيكون الفرد حريصاً على استمرارية المجتمع بهذه الخصائص و المميزاتو سيبذل المزيد من التعاون و التكاتف بهدف الحفاظ على تلك المكتسبات .
• قياس النتائج
من خلال الشراكة و التعاون بين القطاعات و المؤسسات و المنظمات غير الحكومية يكون من السهل رصد وتقييم البرامج التي تقدم للمجتمع فتلك العلاقات الفاعلة بين الأعضاء تيسر التواصل و تتيح ردود الأفعال مما يجعل البرامج و الأنشطة أكثر فعالية .
• بناء المهارات
بناء العلاقة بين أفراد المجتمع و مؤسساته و منظماته يتيح الفرص لبناء الاتصال والتواصل بين الثقافات والمهارات بين أفراد تلك الجهات و الذي سيفضي إلى اكتسابها و تطبيقها في العديد من المواقع و الجهات، مما يحسن الأداء و يعزز التطور و النماء .
|
|
| |
|
المواضيع المرتبطة
 |
|
|